هسبريس ـ محمد لديب

الثلاثاء 07 أبريل 2020 – 12:00

يسود نوع من التفاؤل المشوب بالحذر داخل أوساط مهنيي قطاع السياحة المغربي بشأن مستقبل القطاع بعد جائحة كورونا.

وأكد فوزي الزمراني، نائب رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، أن الوحدات العاملة في القطاع السياحي تلقت ضربة قوية في المغرب وباقي دول العالم بسبب الآثار السلبية التي يخلفها انتشار فيروس كورونا المستجد على الصعيد الدولي.

وقال الزمراني في تصريح لهسبريس: “الفنادق أغلقت أبوابها، وباقي المؤسسات المرتبطة بالقطاع وجدت نفسها مجبرة على توقيف أنشطتها. وبالنظر إلى استمرار انتشار الفيروس في أغلب دول العالم، فإننا كمهنيين نعتقد أن الأمور لن تعود إلى دائرة الانتعاش وبشكل تدريجي إلا في سنة 2021”.

وأضاف نائب رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة: “نحن متفائلون بسنة 2021، وسنراهن بشكل أساسي على السياحة الداخلية، لكن هذا مرتبط بعودة الانتعاش إلى باقي القطاعات الاقتصادية الأخرى، كما أنه يجب التفكير في وضع برنامج طموح لتحفيز الاقتصاد وتعزيز القوة الشرائية للمواطن وطرح عروض دائمة للسياحة الداخلية، والرفع من مستوى نسبة مساهمتها في الأداء العام للقطاع السياحي المغربي، وتشجيع المنتوج المحلي”.

واعتبر الزمراني أن تفاؤل المهنيين يشمل أيضا السياح الأجانب الذين يشكلون موردا مهما للعملة الصعبة للمغرب، وتوقع أن تتعافى سياحة الأجانب في سنة 2021.

وأبرز فوزي الزمراني أن منظمة السياحة العالمية اعتبرت أن تفشي فيروس كورونا المستجد “يطرح أمام قطاع السياحة تحديا كبيرا ومتطورا، وهي بصدد البحث عن سبل وضع آليات لدعم هذا القطاع على الصعيد الدولي، ونعتقد كمهنيين أن المستقبل سيكون أفضل، خاصة وأن الجميع على وعي تام بأهمية القطاع في المنظومة الاقتصادية العالمية والمحلية”.