أكد أحمد صبحي، ابن سيدة الإسكندرية المتوفاة في مستشفى النجيلة بعد إصابتها بفيروس كورونا، أنه لم يرفض استلام جثمان والدته، وقام بدفنها هو ووالده وشقيقته وابن عمه، وصلوا عليها صلاة الجنازة، لافتا إلى أن والدته ماتت متأثرة بمرض كورونا، وليس بسبب مشادة كما ادعى البعض.

وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” مع الدكتور محمد الباز، المُذاع على قناة “المحور”، إن الجميع تخلى عنه، ورفض أهله مساعدته في استلام جثمان والدته، متابعا: “الناس عاوزة تاخدنا وتحطنا في صفيحة زبالة”.

وأضاف “صبحي”، أنه بعد التواصل مع مأمور قسم النجيلة بمحافظة مطروح، تم الاتفاق على أنه سيذهب لاستلام جثمان والدته ودفنها في مقابر النجيلة، ولكن لم يتم ذلك، وتواصل معه عدد من أهالي النجيلة وتولوا نقل جثمان والدته إلى الإسكندرية، ليتم دفنها في مقابر الأسرة بمقابر عمود السواري بكرموز.

وتابع باكيا: “حملت النعش بمساعدة ضابط من قسم شرطة كرموز وأفراد من الأمن”، موجها الشكر لكل من ساعده في دفن جثمان والدته.

هذا الحبر منقول من: الأقباط اليوم