نعمل كفريق واحد لخدمة الكنيسة.. وهدفنا نشر الحقائق والفكر المستنير وصد الشائعات – وطنى

4 Min Read


بدأ القمص موسى إبراهيم يعقوب، اليوم، عمله الجديد كمتحدث رسمي للكنيسة، وذلك بعد أن أعادت الكنيسة الأرثوذكسية، تشكيل المركز الإعلامي بها، تحت رعاية البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية في إطار رؤيته أن التغير أحد مكونات النجاح.

وفي أول تصريح له “لوطني” في أول يوم لعمله الجديد، قال القمص موسى إبراهيم في تعليقه على هذا التكليف: “نشكر الله على تدبيره أولا لهذا العمل ونشكر قداسة البابا تواضروس على هذا التكليف والمسئولية الكبيرة وهدفنا خدمة كنيستنا وتوصيل صوتها للإعلام والمجتمع ككل وخلق حلقات تواصل أساسها الدقة والحقيقة.

وحول رؤيته للمهام الجديدة والرؤية للإعلام, قال القمص موسى: “إن الربط بين الكنيسة كأحد مكونات المجتمع من جانب والمجتمع ككل شيء مهم و مسئولية كبيرة، والأداة الأساسية لهذا التواصل هو الإعلام، الذي لا يقتصر اليوم على الإعلام المعروف من صحف وقنوات تلفزيونية والإذاعة ولكن الإعلام الجديد بكافة منصاته من السوشيال ميديا، وهذا التواصل لن يكون ناجحًا إلا بالتنسيق بين جميع الأطراف، بقواعد واضحة وأن الهدف دعم الكنيسة ونقل كافة الأنشطة والأخبار بشكل دقيق وبشفافية.

وحول العلاقة مع القس بولس حليم المتحدث السابق ومدير التدريب والمؤتمرات الحالي، أوضح القمص موسى إبراهيم قائلا: “نحن فريق عمل واحد فما يحدث الآن هو إعادة توزيع للعمل, أنا اعمل مع أبينا بولس حليم من سبع سنوات بالمركز الإعلامي ونتعاون معا دائما، وتعلمت الكثير منه وهو بالنسبة لي نموذجا ناجحا ورائعا، وسوف نظل معا في خدمة كنيستنا.

وحول رؤيته في العمل خلال الفترة المقبلة ذكر القمص موسى إبراهيم انه يعمل بالمركز الإعلامي للكنيسة القبطية منذ عام 2014 مديرا للتحرير الصحفي بالمركز مهمته تحرير الأخبار بالتنسيق مع القس بولس حليم، وبالتالي فهو ليس بعيدا عن المركز، وأن هدفه وهو الهدف الأساسي لإنشاء المركز، العمل على استهداف الحقائق ومحاربة الشائعات لاسيما مع تزايد وسائل الإعلام وظهور ما يعرف بمنصات السوشال ميديا والقيام بنشر الوعي المستنير وبناء نظام عمل فعال يتيح التعامل السريع مع أحداث الكنيسة والمجتمع، والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في التواصل وتبادل المعلومات، وإدراك التغيرات التي تحدث في الكنيسة والمجتمع وكيفية التفاعل معها.

وتابع، لذا فعملنا الفترة القادمة هو مواكبة التطور الإعلامي وكيفية زيادة التواصل والعمل على بناء منظومة إعلامية كنسية هدفها نشر وتقديم الحقائق بالتواصل مع وسائل الإعلام، وبالتالي قطع الطريق أمام أية شائعات وهو ما نسعى إليه جميعا، لخدمة الكنيسة وقداسة البابا، وفي النهاية فالجميع يعمل معا كفريق واحد لتوفير المعلومات وصياغتها بشكل يسمح بتقديمها بكل دقة، وهذا ما نأمله في وسائل الإعلام العمل معا للمساعدة في تقديم الحقائق وصد الشائعات مع أدوار أخرى في نشر التوعية وتوثيق ما يتعلق بالكنيسة والأنشطة والمناسبات الدينية والرد على ما يتعلق بأسئلة الجمهور، والدور الوطني أيضا الذي نسعى للقيام بها لأن الكنيسة أحد مكونات المجتمع وتاريخها يمتلىء بالمواقف الوطنية.

وكان القس بولس حليم، المتحدث الرسمي للكنيسة السابق، قال عقب إعادة تشكيل المركز الإعلامي، إنه منذ اختيار الله قداسة البابا تواضروس الثاني على الكرسي المرقسي، كان العمل المؤسسي أحد أهم أدواته في رعاية شعب الكنيسة، ومن منطلق مبدأ التغيير الذي ينتهجه قداسة البابا ومن أجل مزيد من التخصص، أعاد تشكيل العمل في المركز الإعلامي، ليشتمل على ٥ أقسام متخصصة لتباشر العمل الإعلامي الخاص بالكنيسة في الفترة المقبلة.

وتابع: “أود أن أنتهز هذه الفرصة لأشكر القائمين على الإعلام والميديا والصحفيين والإعلاميين ومعدي البرامج الذين شرفت بالعمل معهم على المستوي الإنساني والمهني”، مضيفًا: “نحن نثمن مساهمتهم في عمل المركز الإعلامي منذ نشأته ونثق في استمرار تعاونهم بمزيد من النجاح مع مدير المركز الدكتورة رانيا نعيم والمتحدث الرسمي القمص موسي إبراهيم؛ وكليهما من فريق المركز الإعلامي الأساسي ومشهود لهما بالكفاءة والحرفية والتميز”.

التعليقات





المصدر: جريدة وطني

Share this Article