أخبار الاقباط

نور عجيب من قلايه ابونا عبد المسيح الحبشى

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نور عجيب من قلايه ابونا عبد المسيح الحبشى الأربعاء 6 مايو 2020 10:01 مساءً

نور عجيب من قلايه ابونا عبد المسيح الحبشى

قديس من ارض الحبشة
اشتكى للبابا كيرلس
الزوار جايين يتفرجوا علي حمار
أبونا المتنيح القمص عبد المسيح الحبشي من القديسين المعاصرين.ولد لأسرة غنية بإقليم وللو في شمال أثيوبيا، وهو ينتسب للأسرة الإمبراطورية السابقة تلقى تعليمة فى أحسن مدارسها وكان موضع إعجاب أساتذته فقد كان متفوقاً
وبعد أن أنتهى من دراسته أراد أهله أن يعينوه فى فى منصب مرموق فى الدولة ولكنه كان يشتاق إلى حياة الرهبنة ترك الدنيا وقَدِمْ من بلاده أثيوبيا عام ١٩٣٤ إلى مصر سيراً على الأقدام .
وعندما بلغ إلى حدود مصر في الجنوب وقال أنه يريد أن يذهب إلى دير البراموس، كان يتحدث بلغتة الامهرية ولم يكن يعرف العربية لم يفهموا عبارة براموس فظنوا أنه يريد برّا مصر أي خارج مصر حاولوا أن يفهموه وأخيرًا التجأوا إلى السفارة الأثيوبية فأوصلوة إلى دير البراموس حيث ترهب بإسم أبونا عبد المسيح البراموسي ثم توجه بعدها إلى دير السريان
قد عاش أبونا القديس حياة الزهد والنسك في مأكله وملبسه بجانب توحده في مغارة تبعد عن الدير أكثر من خمسة كيلومترات أكثر من أربعين سنة
أثناء الحرب العالمية لاحظ الجند الإنجليز أن نورًا مشرقًا نحوهم فانطلقوا إلى حيث النور ظنّوا كمينًا قد أُقيم ضدهم. كانت المفاجأة أنهم وجدوا هذا الراهب. فتّشوا قلايته فلم يجدوا أثرًا لأي كبريت أو نور
كرّروا الأمر عدة مرات، فكانوا كلما ابتعدوا حوالي كيلومترًا واحدًا يروا النور مشرقًا بقوة، وإذ يعودوا لا يجدوا شيئًا. وبمرور الايام أحبّوه وكانوا يطلبون صلواته وعندما تركوا الموضع قدّموا له معلبات كثيرة جدًا قام بتوزيعها علي سكان البرية من العرب
وفي سنة 1967 م. توجّه إلى قداسة البابا كيرلس، وطلب منه أن يمنع الزيارات عنه حتى لا تشغله عن وحدته وحياة التأمل.
فقال للبابا: الزوار جايين يتفرجوا علي حمار.فقال الباباللانبا ثاوفيلس أسقف الدير تركوه يصلّي من أجلنا لعل الله يرفع غضبه عن العالم كلّه بصلواته
بركتة تكون معنا
امين

زر الذهاب إلى الأعلى