كشفت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة المصرية أسباب إصابات ووفيات كورونا في البلاد.

وقالت إن 94%؜ من المتوفين بفيروس كورونا في مصر كانوا في الفئة العمرية أكبر من 50 عاما، وإن 100% من المتوفين كانوا يعانون من أمراض مزمنة.

وأكدت خلال استعراض حصاد كورونا في مصر في اجتماع لها مع رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي اليوم الخميس، أن إجراءات العزل وحظر الحركة ساهمت في ثبات أعداد الإصابات بمحافظتي البحر الأحمر والأقصر.

وأشارت الوزيرة إلى أن الحالات التي تحولت نتائج تحليلها من إيجابية إلى سلبية بلغت 221 حالة، فيما ارتفعت الحالات التي تم تعافيها وخروجها من المستشفيات إلى 179 حالة، في الوقت الذي سجلت وزارة الصحة 69 حالة إيجابية جديدة، ليبلغ إجمالي عدد المصابين داخل البلاد 779 مصاباً، وتم تسجيل 6 وفيات جديدة، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 52 حالة، وذلك حتى مساء أمس الأربعاء.

واستمع رئيس الوزراء إلى شرح مفصّل عن الموقف في مصر والذي كشف أن مصر لا تزال في مرحلة آمنة ومستقرة مقارنة بدول أخرى متقدمة تفشى فيها الوباء بشكل ملحوظ.

ووفقاً لما عرضته الوزيرة، فإن 100% من المتوفين بفيروس كورونا كانوا يعانون من أمراض مزمنة كقصور بوظائف الكلى، قصور بالشرايين، أمراض الضغط، أمراض السكر ومرضى أورام.

وأضافت أن نسبة الذكور 61% من إجمالي المصابين، فيما سجلت نسبة الإناث 39%، وجاءت إصابات الأطفال الأقل من عشر سنوات بمعدل 2% من إجمالي الإصابات، موضحة أن متوسط فترة الإقامة في المستشفيات من توقيت الدخول وحتى الشفاء التام بلغ 8 أيام.

وكشفت الدكتورة هالة زايد أن الإصابات الجديدة التي تم تسجيلها يُعزى سببها، بنسبة كبيرة، إلى الوافدين إلى مصر، والمخالطين لهم، لافتة إلى أن إجراءات العزل وحظر الحركة لعبت دورا ملحوظا في ثبات الأعداد في بعض المحافظات كمحافظتي البحر الأحمر والأقصر، نظراً لتوقف مصدر العدوى من الأفواج السياحية، وأن القرى التي تم عزلها لم يظهر بها حالات جديدة حتى تاريخه.