يقدم شخصية مساعد عشماوي.. حسن اللول: فخور بمشاركتي في «الاختيار»

3 Min Read

لاقتراحات اماكن الخروج

يظهر الممثل السيناوى حسن اللول، ابن الشيخ زويد في شمال سيناء، هذا العام في عدة مسلسلات كمصحح لهجة بدوية وممثل في مسلسلات «سلطانة» المعز، و«شاهد عيان»، بطولة حسن الرداد، في دور «أشرف»، و«الاختيار»، في دور «حاتم القبطان»، مساعد الإرهابى هشام عشماوى.

وقال «حسن»، في تصريحات له، إن بداية عمله في الفن كان كمصحح لهجة بدوية بعد أن كتب نقدًا عن اللهجة البدوية الخاطئة وكذلك الملابس والعادات والتقاليد في الأعمال الدرامية، وكان يصححها حتى بحث عنه المخرج أحمد صقر ووصل له في الشيخ زويد واستعان به في مسلسل «نقطة نظام» عام 2006، بطولة صلاح السعدنى، وبعدها المخرشج عزمى مصطفى في مسلسل «زهرة برية»، وأدى بعض المشاهد.

وتابع «حسن»: «لم يكن الموضوع بالنسبة لى احترافيًا، كان هواية فقط، وأصبت بعدها بالإحباط، لأن الأعمال الفنية التي كانت تُعرض علىّ المشاركة فيها تُظهر البدو كمهربين وخونة فقط، دون أن تظهر أي حسنة لهم، ورفضت العمل في مسلسلات تُغضب البدو وتظهرهم مهربين فقط، وهذا غير مقبول لى أو للقبائل في سيناء، وقاطعنا الأعمال الفنية فترة كبيرة لهذا السبب، فكل مجتمع به الصالح والطالح، ومن الظلم التركيز على السلبيات فقط، وأثناء تجهيز المخرج محمد سامى لمسلسل (الأسطورة) بطولة محمد رمضان، اتصل بى مساعده عماد عثمان، وسألنى عن بعض تفاصيل وعادات البدو في الوقوف مع المظلوم، ثم طلب منى تصحيح بعض الجمل، وتوجهت لمكان التصوير وصححت اللهجة، وشاهدنى المخرج محمد سامى، وبعدما عرف أننى بدوى من سيناء، قال (وليه نجيب ممثل يعمل دور بدوى، إنت هتعمل المشهد، قتل عصام النمر هيكون واقعى أكتر)، وعندما أخبرته بأنه سبق لى التمثيل أعطانى مشاهد وقال لى إنت بعد بكرة هتبدأ تصوير؛ بعدها بدأ المخرجون يسمعون عنى، وجاءتنى فرصة المشاركة بمسلسل (الاختيار) في دور صغير، ولأننا نعرف الشهيد أحمد المنسى جيدًا في سيناء وما قام به من بطولات فرحت، وعندما توجهت لمكان التصوير أبهرنى المخرج بيتر ميمى في بناء الديكورات والتفاصيل الدقيقة التي جعلتنى أشعر وكأننى في سيناء، نفس البيوت وألوانها والسيارات وطبيعة الأرض والزرع، وأخبرت مخرج العمل وأنا أتجول في مكان التصوير عن إعجابى بما رأيته وإننى من الشيخ زويد والتفاصيل متطابقة، وكان رد فعله أن سألنى عن تفاصيل أكثر ودقيقة جدًا عن الحياة في سيناء، وأعطانى دورًا أكبر وهو دور حاتم القبطان، مساعد العشماوى، وطلب منى التواجد في التصوير حتى لا تفوت تفصيلة صغيرة غير دقيقة عن سيناء في اللهجة والملابس وأى شىء في العمل، ووجدته حتى في التفاصيل العسكرية يتعامل مع متخصصين وضباط، كى لا تفوت تفصيلة غير دقيقة، وفخور بهذا العمل جدًا، وشعرت وأنا أؤدى الدور بأنى شاركت في عمل وطنى وليس فنيًا فقط».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    7,588

  • تعافي

    1,815

  • وفيات

    469

Share this Article