وجه الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، عدة رسائل للطلاب وأولياء الأمور، حول آخر المستجدات الخاصة بالامتحانات والمناهج، ومشروع البحث المقرر على عدد من الصفوف، في إطار إجراءات الوزارة لاستمرار العملية التعليمية، في ظل مواجهة فيروس “كورونا”.

وقال شوقي في تصريحات إعلامية، الجمعة، إن اختبارات أولى ثانوي الإلكترونية لـ”التجريب وتعريف الطلاب بالنظام الجديد”، موضحًا أن هذه التجربة بناء من طلاب أولى ثانوي، ويمكن الدخول إلى الامتحان من أي “تابلت” أو هاتف ذكي أو كمبيوتر، من أي شبكة “واي فاي” أو شريحة أخرى، وليس من خلال شريحة موبايل معينة فقط.

وأوضح وزير التربية والتعليم، أنهم يقدمون التابلت بالشريحة لمن ليس لهم حلول أخرى، لكن ليس هذا هو المدخل الوحيد، مشيرًا إلى أنه يتم تجربة الشبكات وتحملها خلال هذه الفترة خاصة أنها تجربة بعيدة عن المدارس.

وأجاب شوقي عن سؤال هل يتم تأجيل امتحانات الثانوية العامة، بقوله: “أجهزة الدولة تناقش هذا الموضوع كثيرًا، والجميع متفق على بذل الجهد للحفاظ على الموعد، لمصلحة الطلاب، لذلك يعملون على أن تكون الامتحانات في موعدها”.

وقال وزير التربية والتعليم، إن الوزارة أعدت منصة للمعلمين من أجل الفصول الافتراضية في زمن قياسي، موضحًا أنه لا بد من التصدي لفكرة بيع الأبحاث.

ووجه الوزير رسالة لأولياء الأمور، قائلًا: “أنتم اللي هتتصدوا لبيع مشاريع الأبحاث ومفيش هنا سقوط ونجاح للمعنى المفهوم”.

وأوضح الوزير أن الإرشادات ستعلن عنها الوزارة والمعلمين فضلًا عن المكتبة الرقمية، مؤكدًا أنه لا داعي للقلق لأنه لا أحد يسقط، لذلك كل من يثير الخوف والقلق فهو خاطئ وليس له أساس من الصحة.

وشدد على أن الظروف الحالية رغم قسوتها لكنها أفادت الجميع وبعض الطلاب اكتسبوا الثقة في أنفسهم، لافتًا إلى أن التعليم يأتي من خلال التجارب ثم تحديد المهم، وهذه فرصة ممتازة الآن والفرص متكافئة لأن الجميع مشترك في المعاناة ذاتها.

وقال شوقي، إنه تم وضع إرشادات تفصيلية للطلاب عبر حساب الوزارة في “فيسبوك”، موضحًا أن امتحان مايو هو اختبار من المنزل فهو ثابت لا يتأثر بقرارات الحظر.

وأضاف أن المشروعات البحثية للطلاب ستنال إعجاب الطلبة وسيظهر قدراتهم، وإبداء رأيهم بصورة أوضح بعيدًا عن الحفظ والطرق التقليدية.

وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أنه سيكون هناك منصة تفصيلة للطلاب تساعدهم وتنقذ هذه السنة من الضياع ويساهم في التشاور مع المدرسين، لافتًا إلى أن الطلاب الـ5 الذين يم تحديدهم في مشروع البحث لا يشترط أن يكونوا من الفصل نفسه، وإنما يكونوا من نفس المدرسة والعام الدراسي.

وأوضح أنه تم تحديد المشروعات البحثية طبقًا لكل عام دراسي، مؤكدًا أن اختبارات أولى ثانوي الإلكترونية فرصة للتجريب وتعريف الطلاب بالنظام الجديد، وأن المناهج يسير معها أسلوب تقييم يتماشى مع المنهج الجديد، وتم تطبيق أسلوب جديد إنقاذًا لهذا العام.

هذا الحبر منقول من: الأقباط اليوم