غير مصنف

قصص رومانسية ترفع شعار «الحب اللى كان»

لاقتراحات اماكن الخروج

الخيانة وإيذاء مشاعر الطرف الآخر رغم الحب الذى تبادله طرفا الحكاية هى عنوان لعدد من العلاقات التى تأتى فى مسلسلات رمضان هذا العام، بل تتسبب فى حوادث يعانى منها الأبطال كما فى «لعبة النسيان»، و«فرصة تانية»، و«ليالينا 80»، و«ونحب تانى ليه؟»، و«النهاية».

«ونحب تانى ليه؟» سؤال تطرحه الفنانة ياسمين عبدالعزيز فى مسلسلها الذى يحمل الاسم نفسه، وتجسد خلاله دور مهندسة ديكور تفاجأ بطلاقها من زوجها المخرج الذى كان رافضا فى البداية فكرة الزواج لتعدد علاقاته النسائية، وبعد سنوات قليلة من زيجتهما التى بدت مثالية للوهلة الأولى يطلقها، فتبدأ رحلة البحث عن حب جديد، فتقع فى غرام شاب يجسد دوره الفنان كريم فهمى، وطوال الحلقات تطرح «ياسمين» تساؤل «ليه محبش تانى وأتحب وأعيش حياتى؟»، وهو ما عبر عنه أيضا تتر المسلسل الذى جاء ليطرح السؤال نفسه «ونحب تانى ليه» بصوت الفنان مدحت صالح، وعلى أرض الواقع يبدو السؤال قريبا مما عاشته ياسمين خلال الفترة الماضية من أزمة أعقبت طلاقها من زوجها الأول ووالد طفلتها وزواجه من الممثلة ريهام حجاج، ثم ما أثاره شقيقها وائل عبد العزيز حول علاقتها بالممثل أحمد العوضى، ورفضه لذلك الارتباط، لصغر سن «العوضى» عنها بأعوام، وهو ما ردت عليه «ياسمين» مؤخرا بنشر صورة لـ«العوضى» عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى وكتبت تعليقا أسفلها «بحبك»، وهو ما رد عليه «العوضى» بنفس الأسلوب، حيث نشر صورة لـ«ياسمين» وكتب عليها «بحبك»، ليسطر تأكيدا قويا بأن «ياسمين» أرادت خلال مسلسلها الرمضانى التعبير عن قليل مما عاشته من أحداث على المستوى الشخصى.

الفنانة ياسمين عبدالعزيز – صورة أرشيفية

«لعبة النسيان» عمل آخر يبحر فى العلاقات الإنسانية المغلفة بالخيانة والحب الذى انتهى، من خلال «رقية» التى تجسد دورها دينا الشربينى، والتى صحت من غيبوبة بعد سنوات فى المستشفى، لتفاجأ بفقدان ذاكرتها، وبخيانتها لزوجها – يجسد دوره أحمد صفوت – مرتين، وتعيش رقية حالة من عدم التصديق، فبعد مشاهدتها لفيديو خيانتها لزوجها «أمجد» وتأكيد أخيه «نادر» أنه رآها تخونه، إلا أنها مازالت تنكر كل هذه الاتهامات، مؤكدة أن من فى الفيديو ليست هى، لتحكى لطبيبتها النفسية تفاصيل علاقتها الرومانسية بـ«أمجد» وكيف تقدم للزواج منها، والأغانى التى كانا يسمعانها سويًا، كل هذا يجعلها تستبعد تمامًا خيانتها له، وبين الرومانسية واتهامات الخيانة تشتعل الأحداث.

الخيانة كانت بطلا ونقطة انطلاق أحداث مسلسل «فرصة تانية» وتسببت فى إفساد علاقة «ملك » و«زياد» الذى ارتبط بأخرى «ريهام» – تجسد دورها آيتن عامر – وحين تكتشف «ملك» خيانته لها تنفصل عنه، فيتجه للزواج من «ريهام» وفى حفل زفافهما تنقلب سيارة «ملك» عند علمها بحفل زفاف «زياد» وتفقد الذاكرة، فيترك الحفل حين يعلم بإصابتها فى حادث، ليضع «ريهام» فى موقف حرج أمام المعازيم، وبينما يحاول استعادة حبه لـ«ملك» والوقوف إلى جانبها فى محنة مرضها، فإن «ريهام» تحاول استعادته وتستعطفه للعودة إليها بجمل مؤثرة نفسيا عليه، مثل «انت عايز تشوف غلاوتك أد إيه، انت بتطلقنى عشان تشوف بحبك ولا لأ»، بل تحاول قتله حين يرفض العودة لها ويطلقها.

«أنا عايزة ده، مش عايزة أى حد تانى غيره، مش هيخونى، مش هيسيبنى، مش هيبطل يحبنى».. جملة رددتها الفنانة سهر الصايغ ضمن أحداث مسلسل «النهاية» لتسرد قصة حبها للمهندس «زين» الذى يجسد دوره يوسف الشريف والذى تركها وتزوج أخرى -تجسد دورها ناهد السباعى- لتصنع «روبوتا» يشبهه، حيث تدور الأحداث عام 2120 فى المستقبل، لكنها كلما تنظر إلى الروبوت الذى يشبهه ووضعته معلقا فى منزلها تردد: «مش عايزة الأصل بس هحتفظ بالصورة».

الفنانة دينا الشربيني – صورة أرشيفية

علاقات أخرى تبدو معقدة ومتشابكة وهى ما تقدمه أحداث مسلسل «ليالينا 80»، حيث «هشام» الزوج العائد من الغربة – إياد نصار – الذى يرغب فى الاستقرار فى مصر وعدم السفر مجددا لكن زوجته – غادة عادل- تعامله ببرود وتدفعه للسفر والعمل بالخارج مرة أخرى، كى تقتنى ما ترغب من سيارات حديثة وفساتين أنيقة، دون أن تكترث لمعاناته فى الغربة وابتعاده عنها وعن ابنتهما، وعلى جانب آخر، علاقة غاية فى الرومانسية بين شقيقه – خالد الصاوى- وزوجته التى تصغره بأعوام – نورهان – تنطفئ بحادث حريق فى شقتهما.

اللافت أن أغلب الأعمال الدرامية هذا العام لا تتناول الإطار الرومانسى وتدعمه أو تعلى من قيم الحب والتضحيات كما اعتادت الدراما التليفزيونية لسنوات، باستثناء أعمال قليلة تقدم صورة جيدة لعلاقات المحبين، منها مسلسل «اللعبة» الذى يقدم علاقة رومانسية متميزة بين «وسيم» – يجسد دوره «شيكو» – وزوجته «إسراء» – تجسد دورها ميرنا جميل- والتى يحرص خلالها «شيكو» على الإطراء طوال الوقت لزوجته ودعمها، رغم شدته عليها فى العمل حيث يعمل رئيسا لها فى أحد الفنادق.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    4,534

  • تعافي

    1,176

  • وفيات

    317

زر الذهاب إلى الأعلى