بدأت طواقم الصحة الفلسطينية في استقبال العمال الفلسطينيين العائدين من أماكن عملهم في إسرائيل، عشية الأعياد اليهودية، تحسباً لإصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وتنفذ طواقم الصحة الفلسطينية عمليات تعقيم العمال العائدين وإعطائهم إرشادات بضرورة بقائهم في الحجز المنزلي لمدة 14 يوماً.

يشار إلى أن غالبية الإصابات بفيروس كورونا التي سجلت مؤخراً في الأراضي الفلسطينية سببها عمال فلسطينيون عائدون من إسرائيل أو يعملون في المستوطنات.

من جهته، قال كمال الشخرة، مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة برام الله، إنه خلال الساعات القادمة ستظهر نتائج فحص عينات لـ650 مواطناً من كافة مناطق الضفة الغربية، معرباً عن أمله بأن تكون النتائج سلبية وغير مصابة بفيروس كورونا.

وأضاف الشخرة في تصريحات صحافية، صباح اليوم الثلاثاء، “أنّ” طوال الليل الطواقم تعمل في المختبرات وهناك 400 عينة ظهرت جميعها سلبية”.

وتابع: “يوجد 76 عاملاً فلسطينياً مصاباً و101 من المخالطين لهم، أي 80% من المصابين هم عمال ومخالطون لهم”.

وبيّن أنّ “الرصد الوبائي العشوائي هو فقط للعمال القادمين من المستوطنات والمخالطين لهم”. مهيباً بجميع العمال “الالتزام بالحجر حتى نخرج من كارثة حقيقية”.

واليوم الثلاثاء، أعلنت الصحة الفلسطينية تسجيل 6 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، منها طفل عمره سنة واحدة ليرتفع العدد الكلي إلى 260.

كان رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتية، قد تحدث عن وجود 45 ألف عامل فلسطيني في إسرائيل، سوف يعودون إلى بيوتهم خلال الأسبوع القادم.

وارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا في إسرائيل إلى 9006 حالات، من بينهم 153 في حالة خطيرة، في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 60 حالة.