الثلاثاء , 20 أغسطس 2019

مقالات

الأنبا مكاريوس يكتب.. في سبت النور يتحول الحزن إلى فرح

الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا وابوقرقاص

تحت عنوان “سبت الفرح”، كتب الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا وأبو قرقاص، مقالاً قال فيه: «وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابعَ وَقَدَّسَهُ، لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقًا» (تكوين2: 3). سبت الفرح هو السبت الأشهر بين سبوت السنة، ويُسمّى أيضًا سبت النور، وسبت السبوت، والسبت الكبير، وسبت الراحة الحقيقية. وسُمِّي بسبت الفرح لأنه يعقب آلام الرب وموته في …

أكمل القراءة »

مصر الحلوة 272 – «مطارنة غير شرعيين» – 28/11/2018

مصر الحلوة 272 – «مطارنة غير شرعيين» – 28/11/2018 تحدثنا فى مقالة سابقة عن «البابا غبريال الأول» السابع والخمسين فى بطاركة الإسكندرية، الذى تعرض لمحاربات روحية، فكانت نصيحة أبيه الروحى السلوك بنسك وتواضع وخدمة، فعاش متنسكًا متواضعًا حتى رُفعت عنه تلك الحروب والآلام. سار على خطى سلفه «البابا ميخائيل» بفرض ضريبة على كل أُسقف جديد ليسدد الأموال التى فرضها الحكام …

أكمل القراءة »

عن الحياة (246) – «دينامو السعادة» – 23/11/2018

عن الحياة (246) – «دينامو السعادة» – 23/11/2018 قال: تحدثتَ عن الرحمة والشعور بالآخرين، وذٰلك الطفل الذى وجد المحبة والرحمة من أصدقائه الذين شاركوه طعامهم فى سعادة شمَلتهم جميعًا. ولٰكن، أحقًّا تكمن سعادة كبيرة فى العطاء؟ أجبته: بالطبع! ولن أوضح من منظور دينى أخلاقى فقط، بل ببعض الأبحاث والدراسات، والشخصيات أيضًا التى اختبرت العطاء. فى لقاء تليفزيونى مع “تونى روبنز” الكاتب والمتحدث الأمريكى فى مجال تطوير الذات ـ الذى ذكرته مجلة “فوربس” فى قائمة “المشاهير المئة”، ذكر أن الأبحاث قد قدمت نتائج غير متوقعة عن عَلاقة العطاء بشعور الإنسان بالسعادة. فتخلُص نتائج إحصائيات إحدى الدراسات ـ لا كما يعتقد بعضنا أنه متى تضاعف دخل الإنسان المادى تضاعفت بالتبعية سعادته ـ إلى أن مضاعفة الدخل المادى يؤدى إلى زيادة شعور الإنسان بالسعادة فى المتوسط بمقدار 9% فقط! ثم توضح الدراسة جزئية أخرى عن “كيفية إنفاق المال”: فيقول “روبنز” إن انفاق خمسة دولارات فى اليوم بأسلوب صحيح يمنح شعورًا بالسعادة أكثر من إنفاق عشَرة آلاف دولار على نحو غير سليم!! فأولًا: متى أنفقت المال على الأشياء فإنك تقلل من مستوى سعادتك، فى الوقت الذى إنفاقك إياه على التجارِب فى مجالٍ ما ليؤثر على نحو واسع فى كيمياء جسدك من الناحية العاطفية. ثانيًا: عندما تُنفق المال على أشياء توفر الوقت وتخلصك من العمل الشاقّ: كأن توظف شخصًا وتدفع له راتبًا وتتمتع أنت بحريتك فيما تود القيام به، فإن ذٰلك يَزيد من مستوى شعورك بالسعادة بدرجة كبيرة جدًّا. أمّا الحصول على السعادة الكبرى، التى يظن بعض البشر أنها أمر غير حقيقيّ، فإنه صحيح من الناحية الكيميائية الحيوية متى كانت من الاستثمار فى البشر: بمعنى “إعطاء الآخرين المال”. رأيت علامات التعجب تبدو على ملامحه، ثم تمتم متسائلاً: كيف يكون ذٰلك؟! قلت: قد يعتقد بعضنا أن ذٰلك الأمر رؤية شخصية أو كلمات مبالغ فيها، لٰكن الأرقام توضح أنه على سبيل المثال حين تشترى شيئًا ما كالطعام أو الشراب لشخص غريب فإنك تشعر بسعادة أكبر بكثير من شراء نفس الشىء لنفسك أو لصديق لك. إن أسعد البشر الذين التقيناهم فى الحياة ليسوا هم من أكثرهم مالاً بل من أوسعهم عطاءً فى الحياة. إن المشاعر التى يُخلّقها العطاء فى أعماق الإنسان لا حد لها! قال أحدهم: “فى الحياة، إمّا أنك تسيطر على المال أو يسيطر هو عليك! فإن استطعت أن تسيطر عليه، فحينئذ تستطيع أن تتعلم وتنمو وتُعطي؛ فالمال ليس كل شيء؛ لأنك قد تمتلك كثيرًا منه لٰكنك تظل أنانيًّا، فالمال لن يَزيد إلا ما أنت عليه فى الواقع، فإن كنت أنانيًّا فكسب مزيد من الأموال لن يَزيدك إلا أنانية! أمّا إن كنت تعرِف الطريق إلى العطاء، فستقدم أكثر، وهٰكذا تعيش حياة رائعة”. يا صديقى، إن العطاء هو المحرك الحقيقى للمشاعر الإنسانية فى أعماقنا، هٰذا الذى تنطلق منه سعادة تمنحنا قوة فى تحقيق مزيد من النجاحات فى حياتنا؛ كتب “روبنز” فى أحد كتبه قصة تقول إن … وللحديث بقية. الأُسقف العام رئيس المركز الثقافى القبطى الأُرثوذكسىّ

أكمل القراءة »

دينا عبدالكريم تكتب أسر مستورة..

بقلم دينا عبدالكريم هناك ألف قضية مثارة كل يوم وألف رأى فى السياسات والإنجازات التى تقوم بها الدولة المصرية وألف حل مقترح وآلاف من النجاحات وآلاف من الإخفاقات والقصص الكبيرة. بينما تبقى الحكايات اليومية والقصص التى لا تثار على مواقع التواصل هى الأهم والأعمق والأصدق، بسبب الظروف الاقتصادية الجديدة التى يمر بها المصريون، هناك فئة جديدة يجب أن يتم الالتفات إليها من الدولة ومن المجتمع ومنّا كأفراد بنفس هذا الترتيب فئة تسميها الفطرة المصرية النبيلة مستورة تلك الطبقة العاملة الشريفة التى لم تسارِ موجات من التربح السريع والفاسد ولم تعرف طرق الفهلوة فى أكل العيش مقوماتهم تعليم متوسط أو جيد إلى حد كبير ومبادئ وخلق ودين يحميهم من خسارة أنفسهم. كانوا يعيشون حياة طبيعية من وظيفة للأب أو للأب والأم معا يتطلعون لجعل حياة أولادهم أفضل قليلا من حياتهم فاستثمروا وادخروا فى تعليمهم ولم يجدوا لأنفسهم مكانا وسط الأسعار الخيالية للتعليم الدولى الذى صار هو الملاذ الآمن للطبقات الأعلى فلجأوا إلى مدارس خاصة أسعارها أيضا لم تعد بالعادية أو المناسبة، تقدم لأبنائهم- على الأقل- مكانا لائقا للتعلم ومحاولات أهلية لخدمة تعليمية حقيقية، ولكنهم اضطروا تحت ضغط الظروف الاقتصادية الصعبة أن ينسحبوا من تلك المدارس إلى غيرها، وأن يحتملوا صدمة ثقافية واجتماعية فرضتها عليهم الظروف! هذه الفئة التى تكافح بشرف وتقتصد من أجل نزهة أو رحلة أسرية أو عائلية انسحبوا منها إلى محاولات للتنزه لا تناسبهم اجتماعيا، فصارت علاقاتهم الاجتماعية أقل، وكسر الروتين رفاهية لا تناسب المرحلة. هذه الفئة لن تجدهم يقفون فى طوابير السيارات المدعمة من الحكومة ولن تجدهم مستفيدين من خدمات الجمعيات الأهلية ولن تجدهم فى قائمة مستحقى الدعم من الدولة ستجدهم يختفون بكرامة من كل تلك الفعاليات لأنها- رغم أهميتها- لا تناسبهم ولا تخاطبهم إنهم أصحاب المظهر الاجتماعى الكريم الذين يكافحون للحفاظ عليه، فهو كل ما تبقى لهم، وهو أيضا ما يستحقونه فهم مرفوعو الرأس وسيظلون كذلك يئنون فى صمت من مرض مع ضيق اليد عن العلاج ويعانون بصمت عند تجهيز إحدى بناتهم وتأتى عليهم الأعياد بهمّ ومسؤولية ثقيلة أكثر من كونها سببا للسعادة والاحتفال. أسر مستورة بالمعنى الحقيقى للستر، ولكن هذا لا يعفى المجتمع من مسؤوليته تجاههم، فمن حقهم علينا أن نسمعهم قبل أن يصرخوا أن نكون إلى جوارهم قبل أن يفقدوا الرجاء وأن ندعمهم بكرامة يستحقونها والتى بطبيعة الحال تستحق منا أفضل اهتمام، كونهم القوام الحقيقى للمجتمع والمستحقين الأصليين للدعم والعدالة الاجتماعية. إن كنت تستطيع توفير عمل إضافى بأجر كريم لشخص من دوائر المكافحين المستورين فافعلها دون تردد إن كنت تقدر على مشاركة هم ورفع حرج، فاجتهد وابتكر طرقا كريمة وحاول بحب وإن رفضوا قل لهم إنكم أفضل من فينا وإننا جميعا نحتاج إلى بعضنا وإننا مستورون ولا يسترنا سوى وجه رب كريم نعبده جميعا. هذا الخبر منقول من : المصري اليوم

أكمل القراءة »

البابا تواضروس الثانى .. رجل المواقف الصعبة

بقلم د . مجدى شحاته يوافق يوم 18 نوفمبر 2018 مرور ستة سنوات على تجليس نيافة الحبر الجليل الانبا تواضروس الاسقف العام على كرسى مار مرقس الرسولى . فى قداس الاحد الموافق 18 نوفمبر 2012 اجريت مراسيم تجليس قداسته ليصبح بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ال 118 . ولد قداسة البابا تاوضروس الثانى فى 4 نوفمبر 1952 ، ويوم ميلاده يوافق يوم اختياره بالقرعة الهيكلية بطريركا للكنيسة القبطية . تنقلت الاسرة فى المعيشة ما بين المنصورة وسوهاج ودمنهور والاسكندرية . بدأ حياة الخدمة وهو فى بداية مرحلة الدراسة الثانوية عام 1968 فى كنيسة الملاك ميخائيل الاثرية بمدينة دمنهور، مع الاب الموقر أبونا ميخائيل جرجس ( الذى رسم كاهنا عام 1963 وكان أب اعتراف قداسة البابا وهو طالبا ، ومن محاسن الصدف التى أعتز بها ،ان يكون أبونا ميخائيل من خريجى الكلية والجامعة التى تخرجت منها واب فاضل وصديق لى والاسرة بدمنهور ) . التحق الدكتور الصيدلى وجيه صبحى باق سليمان ( قداسة البابا حاليا ) بدير الانبا بيشوى بوادى النطرون فى 20 أغسطس 1986 ، وظل طالبا للرهبنة قرابة العامين . ترهبن بعدها فى 31 يوليو 1988 ، ورسم قسا فى 2 ديسمبر 1989 ثم انتقل بعدها للخدمة بمطرانية البحيرة ، وأصبح من أبرز تلاميذ نيافة الحبر الجليل الانبا باخوميوس القائم مقام . نال درجة الاسقفية فى 15 يونيو 1996 كأسقف عام بمطرانية البحيرة باسم نيافة الحبر الجليل الانبا تاوضروس . فى اكتوبر 2012 اجريت الانتخابات البابوية فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لأختيار ثلاثة آباء من الخمسة الموجودين بالقائمة النهائية للمرشحين والتى كانت تضم 17 من الاباء الموقرين وتم اختيار كلا من نيافة الحبر الجليل الانبا روفائيل ونيافة الحبر الجليل الانبا تاوضروس والقمص روفائيل أفا مينا . اجريت القرعة الهيكلية فى قداس الاحد 4 نوفمبر 2012 ، حيث وقع الاختيار الالهى على نيافة الانبا تاوضروس ليصبح بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ال 118 . ونشر موقع كنيسة الانبا تكلا هيمانوت الحبشى واقعة لها مدلولها جاء فيها : ان قداسة البابا حينما كان طفلا فى السنة الرابعة الابتدائية ، اصطحبته امه الى كنيسة الملاك ميخائيل الاثرية بدمنهور أثناء زيارة قام بها قداسة البابا مثلث الرحمات كيرلس السادس ، لترسمه شماسا، ولكن كبير الشمامسة أخرجه من الطابور لكونه غريبا عن الكنيسة . ورجعت الام الى بيتها حزينة باكية . لم يشعر الطفل وقتها بأهمية الموقف وعندما حضر الوالد من عمله ووجد الام حزينة متأثرة لعدم رسامة ابنها شماسا وفى اطار تطييب الخاطر قال لها : " بكرة يرسموه اسقفا " !! وتحقق القول أكثر وأكثر. لقد اختارته العناية الالهيه ليكون على رأس الكنيسة القبطية أعرق كنائس العالم . وتمر ستة سنوات يحمل على كتفية مسئوليات جسيمة وحملا ثقيلا للغاية ، فى ظل أحداث سياسية عاصفة وازمات طائفية شرسة ، مرحلة صعبة كان يتم فيها خطف وسرقة الوطن الى المجهول !! هذا بجانب أنواء الخدمة القوية وأمواج الرعاية العاتية ، ولكن جاء الاختيار السماوى بقداسة البابا تاوضروس الثانى راعيا صالحا ، وخادما أمينا ، بطريركا حكيما هادئا ، قادرا على تحمل المسئوليات الصعبة مهما بدت كبيرة أو خطيرة ، يقوم بعمله بعناية من الله وارشاد الروح القدس، بكل جدية وهدوء وبكل الامانة والدقة والالتزام مع الحزم وبلا تردد . اختاره الله ليؤكد أن عصر الآباء يمتد ويستمر ما دام روح الله يسكن الكنيسة ويعمل فيها، وان مسيرة الآباء الاتقياء لن تنتهى وليس ثمة أسم أب من اباء الكنيسة يمكن ان نقول ان عصر الآباء قد انتهى عنده . مرت ستة سنوات من..

أكمل القراءة »

الأنبا مكاريوس رجل الوطنية المصرية.. بقلم جمال رشدى

الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا

بقلم جمال رشدي في الماضي البعيد كانت المنيا عاصمة الإمبراطورية المصرية القديمة، حيث جلست الملكة نفرتيتي في تل العمارنة بمركز بدير مواس الحالي، ومعها زوجها أخناتون أول من نادي بعبادة التوحيد، ومن رحم نفرتيتي رمز الشموخ المصري، جاء أحفاد لها كثيرون في كل المجالات، ففي الماضي القريب كانت هدي شعراوي أحد أحفاد الملكة نفرتيتي أول من شكلت الحركة النسائية في …

أكمل القراءة »

فاطمة ناعوت مقالي هذا للمسلمين فقط كأنما وظيفة المسلم قهرُ المسيحى!

الكاتبة فاطمة ناعوت

مقالي هذا للمسلمين فقط بقلم فاطمة ناعوت فى مقالى السابق، قلتُ إننى طوال الوقت أتخيّلُ نفسى مكان المسيحيين، فأحزن لأحزانهم، وأكتب. وهو ما أغضبَ بعضَ القراء مني، لدرجة أن أحدهم أرسل يقول لى: «توبى إلى الله!» كأنما وظيفة المسلم قهرُ المسيحى!ورغم كراهتى الكلمات التمييزية: مسيحى، مسلم، إلا أننى سأنزل على رغبتهم وأوجّه مقالى هذا للمسلمين فقط. المسيحيون يمتنعون.وهو على أية …

أكمل القراءة »

فاطمة ناعوت تكتب .. أمى.. تموت مرتين!

الكاتبة فاطمة ناعوت

فاطمة ناعوت تكتب .. أمى.. تموت مرتين! أرحمُ ما فى موت الأمّهات، أنهنّ لن يمُتن مرّةً أخرى. تموتُ الأمهاتُ مرةً واحدة، فقط، وينتهى الأمر. هو مُرٌّ تتجرّعه كأسًا واحدةً، ثم يزولُ الرعبُ السابقُ له، ويستمرُّ المرُّ اللاحقُ له. مَن يرتبط بأمّه كثيرًا، يعيشُ حالاً دائمة من القلق من فكرة فَقدِها. ولا يتوقفُ ذاك القلقُ إلا حين تذهبُ الأمُّ، فيتخلّصُ المرءُ …

أكمل القراءة »

معلومات عن عيد دخول المسيح إلى أرض مصر ولماذا الهروب لمصر بالذات ؟ وطقس العيد.

أيقونة عيد دخول المسيح إلى أرض مصر

+ لماذا الهروب؟ ولكن كيف وهو الإله الحقيقي المتجسد يهرب أمام بشر وهو الملك هيرودس الذي كان يطارده بسبب سؤال المجوس: “أين المولود ملك اليهود فإننا رأينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له” (مت 2: 2) إذ اضطرب هيرودس الملك وكل أورشليم معه.. وإذ أوصى المجوس أن يبحثوا بالتدقيق عن الصبي ومتى وجدوه يخبرونه لكي يذهب ويسجد له أيضًا… ولكن أوحى للمجوس في حلم أن لا يرجعوا إلى هيرودس فانصرفوا …

أكمل القراءة »

معلومات عن عيد حلول الروح القدس (عيد العنصرة) وصلاة السجدة

أيقونة عيد حلول الروح القدس عيد العنصرة

معلومات عن عيد حلول الروح القدس (عيد العنصرة) عيد (البنتكسطى penthkocth) أو حلول الروح القدس، عيد الصعود وعيد حلول الروح القدس أعياد سيدية كبرى، وكان يرمز لعيد حلول الروح القدس، وكان يرمز له عيد الأسابيع أو عيد الحصاد، وأيضًا اليوبيل، عيد الخمسين هم (49 + 1) (7 في 7 + 1) فيكون أول الأسبوع الثامن. لأن رقم 8 يُشير إلى الحياة الجديدة، (10 في 5) 10 رقم سماوى والـ5 تشير للإنسان، …

أكمل القراءة »